طارق صالح: القائد الجمهوري الذي وعد وأوفى.
✒️/عادل علي الهرش

لم يكن أحد يتخيل أن مدينة المخا، ستتحول إلى واحدة من أبرز بوابات اليمن نحو العالم. وما يحدث اليوم يؤكد حقيقة واحدة: حين تتجسد الإرادة في قيادة واعية، يصبح المستحيل مشروعًا قابلًا للتحقق. لا عبر الشعارات والخطابات الجوفاء، بل عبر منجزات تُرى وتُقاس.
تقف اليوم هذه المدينة العتيقة على أعتاب حدث مفصلي يتمثل في افتتاح مطار المخا الدولي أمام الطيران التجاري في الأول من فبراير 2026، ومع انطلاق أول رحلة على الخطوط الجوية اليمنية إلى جدة. وهو إنجاز يتجاوز كونه خدمة نقل، ليغدو رسالة سيادية تؤكد قدرة اليمن على النهوض.
هذا المنجز هو ثمرة لنهج ورؤية تبناها الفريق طارق صالح، القائد الجمهوري الذي أدرك أن معركة استعادة الدولة لا تُحسم بالسلاح وحده، بل ببناء المؤسسات وترسيخ الأمن والتنمية معًا. فقد عمل بصمت، وتابع التفاصيل، وأشرف على تدريب وتأهيل الكوادر الوظيفية والأمنية، واضعًا الأساس لمنشأة مستقرة وقابلة للاستمرار.
يمثل هذا المطار رافعة اقتصادية وإنسانية للمناطق المحررة، ويسهم في كسر العزلة عن تعز، وتسهيل تنقل المواطنين من باقي المحافظات، كما يتكامل ايضا مع عدة مشاريع عملاقة ابرزها شبكة الطرق الحديثة وميناء المخا التاريخي، فاتحًا آفاقًا جديدة للاستثمار والتجارة وربط اليمن بمحيطه الإقليمي.
إن افتتاح مطار المخا الدولي ليس إنجازًا محليًا عابرًا، بل مكسب وطني يؤكد أن مشروع الدولة ممكننا متى ما توفرت القيادة المسؤولة والإدارة الرشيدة.
أضف تعليق