محاولات حوثية لشراء طائرات لتسيير رحلات عبر صنعاء افشلتها العقوبات الأمريكية

أكدت عقوبات أميركية حديثة محاولات جماعة الحوثي لشراء طائرات تجارية عبر مطار صنعاء بغرض نقل بضائع غير مشروعة. وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية 21 فرداً وكياناً، بينهم شركتا طيران أنشأهما الحوثيون بالتعاون مع رجل الأعمال محمد السنيدار، وسعيهم إلى شراكة مع تاجر أسلحة روسي لشراء طائرات. كما كشفت العقوبات دور القيادي الحوثي عادل مطهر المؤيد في تسهيل عمليات الشراء والاتصال بالشركاء الأجانب. توقف نشاط مطار صنعاء منذ مايو 2025 بسبب غارات إسرائيلية.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية مؤخراً عن إدراج 21 فرداً وكياناً، وسفينة واحدة، على قائمة العقوبات، وذلك لتورطهم في نقل منتجات نفطية، وشراء أسلحة ومعدات ذات استخدام مزدوج، وتقديم خدمات مالية لجماعة الحوثي.
ومن بين الأفراد والكيانات التي جرى إدراجها في قائمة العقوبات، أورد البيان أفراداً قال إنهم “عملاء حوثيون في مجال المشتريات والتمويل حاولوا استغلال شبكاتهم الدولية لشراء طائرات لاستخدامها في عمليات التهريب وخلق موارد مالية إضافية للجماعة الحوثية”.
وأضاف أن الحوثيين تعاونوا مع رجل الأعمال اليمني محمد السنيدار، الموالي لهم والمصنف من قبل الولايات المتحدة في قائمة العقوبات، لتأسيس شركتي طيران جديدتين في صنعاء، هما “شركة براش للطيران والشحن المحدودة” و”شركة سما للطيران”.
وأوضح أن شركة “براش”، المتخصصة في نقل البضائع جواً، ساعدت الحوثيين في مساعيهم لشراء طائرة تجارية، كان قادة الحوثيين يخططون لاستخدامها في نقل البضائع غير المشروعة عبر مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم.
وأضاف البيان أن شركة “براش” للطيران ساعدت جماعة الحوثي في تحديد وتقييم الطائرات المحتملة للشراء، في حين أسس قادة بالجماعة إلى جوار هذه الشركة “شركة سما للطيران” للعمل على نقل الركاب من مطار صنعاء الدولي، بحسب ما نقله موقع “نيوز يمن” الإخباري المحلي.
وكشف البيان بأن الشركتين حاولتا، أوائل عام 2025، الدخول في شراكة مع تاجر الأسلحة الروسي المدرج في قائمة العقوبات الأميركية فيكتور أناتولييفيتش بوت لشراء طائرات تجارية مناسبة لكلا الشركتين.
أضف تعليق